| بالأمس سلَّم سلاطينُ الصحراء السيفَ الذي كانوا يكتبون فوقه كلمة التوحيد إلى نازيِّ العصر بلا منازع، ورقصوا معه مبتهجين بالهزائم، ومحتفلين بما نالوه من الذل والخنوع والتبعية، وبكى الأطفالُ الأيتام، وناحت الثكالى والأرامل، وخفضَ الشباب رؤوسهم خجلا مما يفعل أولئك السلاطين، فالذي يرقص معه ملوك الصحراء ويسلمونه سيف التوحيد هو نفسه الذي أعلن بالأمس حربا صليبية – بتعبيره - على الإسلام وأهله ... |