| |
قال يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي ذات يوم رحمه الله:
يا يونس, إذا بلغك عن صديق لك ما تكرهه, فإياك أن تبادره بالعداوة, وقطع الولاية, فتكون ممن أزال يقينه بشك.
ولكن القه وقل له: بلغني عنك كذا وكذا, واحذر أن تسمي له المبلّغ, فإن أنكر ذلك فقل له: أنت أصدق وأبر. ولا تزيدن على ذلك شيئا.
وإن اعترف بذلك, فرأيت له في ذلك وجها لعذر, فاقبل منه, وإن لم تر ذلك فقل له: ماذا أردت بما بلغني عنك؟
|