| |
في أحد أيام الربيع المزهرة حين تتوق الروح إلى الأعالي فتحلق كالطير في فضاء ملاذ الخيال كي تنسى الواقع الأليم وترتاح في طي النسيان , وجدت نفسي أهيم في حقول ضيعتنا التي امتلأت بألوان الربيع البراقة وأزهارها التي تبهج النفوس وتسر الأعين يحيط بها بحر من الحشائش الخضراء. مشيت في هذا الخضم الساحر دون أن أشعر أنني توغلت كثيرا في هذا الجمال الآسر. لمحت من بعيد خيال رجل متكئ على جنبه مستظل بظل الشجرة ويبدو كأنه مشى كثيرا مثلي فأراد أن يستريح قليلا. اقتربت منه وحييته بالسلام فرد علي. |